الفيض الكاشاني
74
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
تقييد له بهذا الوصف مع أنّه مطلق عن الإطلاق ، كما أنّه مطلق عن التقييد . پس همچنان كه قائل به تشبيه بلا تنزيه ناقص المعرفة است - چون مجسّمه كه در تشبيه حدّى پيدا كردند ومطلق را مقيّد ومحدود دانستند - همچنين قائل به تنزيه بلا تشبيه ناقص المعرفة است ؛ از آن جهت كه مقيِّد حقّ مطلق است ومحدّد حقّ غير محدود ، پس به مقدار آن أمور كه حقّ را از آن تنزيه كرده است ، از معرفت تعيّنات نور وتنوّعات ظهور أو سبحانه محروم ومهجور است . ونمىداند كه تنزيه أو از جسمانيّات تشبيه اوست به عقول ونفوس ، وتنزيه أو از عقول ونفوس تشبيه اوست به معاني مجرّده از صور عقليّه ونفسيّه ، وتنزيه أو از جميع الحاق اوست به عدم ، وتحديد عدمي اوست به عدمات غير متناهية - تعالى عن ذلك علواً كبيراً - چه موجودات متحقّقة الوجود منحصر است در اين اقسام وبيرون از اين تحكّم وهمى وتوهّم تخيّلى است . پس عارف محقّق وكامل محقّق « 1 » كسى است كه حقّ را من حيث ذاته منزّه از تشبيه وتنزيه بداند . ومن حيث معيّته للأشياء أو ظهوره بها ، ميان تشبيه وتنزيه جمع كند وهر يك را در مقام خود ثابت دارد وحقّ را بوصفى التنزيه والتشبيه « 2 » نعت كند بالاعتبارين ، كما جاء به الشرع من غير تصرّف بعقله الناقص ولا تأويل للمتشابه إلّالمصلحة تفهيم من لا يفهم . كيف والعقول المقيّدة في القوى المزاجيّة المقيّدة الجزئيّة مقيّدة جزئيّة كذلك بحسبها ؟ وأنّى للمقيّد الجزئي أن يدرك الحقائق المجرّدة المطلقة من حيث هي كذلك إلّاأن يطلق عن قيوده بحسب شهوده ووجوده ، فإنّ المحدث لا يدرك إلّاالمحدث . وقد جمع اللَّه تعالى بين التنزيه والتشبيه في آية واحدة فقال : « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » « 3 » فنزّه ، « وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » « 4 » فشبّه . وإذا كان الكاف غير زائدة ويكون معنى الثاني أنّه لا سميع ولا بصير في الحقيقة إلّاهو ، يكون الأوّل تشبيهاً ؛ لأنّه إثبات للمثل . وإن كان تنزيهاً أيضاً ، لأحقيّته بالتنزيه من المثل . ويكون
--> ( 1 ) - مط : مدقّق . ( 2 ) - مط : بوصفى التشبيه والتنزيه . ( 3 ) - الشورى : 11 . ( 4 ) - الشورى : 11 .